وُصفت تحرّكات السويداء الشعبية بـالطوفان، حيث رفع الدروز شعار «نكون أو لا نكون»، مطالبين بـحق تقرير المصير، في رسالة سياسية واضحة تعكس عمق الغضب الشعبي ورفض أي حلول تُفرض بالقوة أو تنتقص من الكرامة والقرار الحر.
ويؤكّد أهالي السويداء أن سليمان عيد الباقي، الذي أطلق عليه نظام الشرع لقب مدير الأمن، لا يمثّل أهالي المنطقة ولا يعبّر عن إرادتهم أو تاريخهم أو خياراتهم. فالتمثيل لا يُمنَح بمرسوم، ولا يُفرَض بالقوة، بل يُستمد من الناس وموقفهم الحر.
وتبقى السويداء، بحسب أبنائها، صوت الحق والحقيقة في مواجهة الحصار والتعتيم، وعلى قاعدة واحدة لا تتبدّل:
الكرامة أولًا، والحرية قرار، والتراجع ليس خيارًا.